ابن أبي حاتم الرازي
595
كتاب العلل
مَسْعُودٍ ؛ قَالَ : كُلُّ شيءٍ قَدْ ( 1 ) أُوتيَهُ ( 2 ) ، غَيْرَ مفاتيحِ الخَمْسِ ( 3 ) : { إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ . . . } الآيَةُ ( 4 ) . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : مِسْعَر ( 5 ) ، عَنْ عمرو بن مُرَّة ، عن عبد الله بْنِ سَلَمة ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ؛ وَهِمَ ( 6 ) فِيهِ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ .
--> ( 1 ) قوله : « قد » ليس في ( أ ) و ( ش ) . ( 2 ) في ( أ ) و ( ش ) و ( ف ) : « أوتيته » . والذي في مصادر = = التخريج : « أُوتيَهُ نبيُّكُمْ » بذكر « نبيكم » ، وهو الأولى ، ويمكن حمل ما هنا على إعادة الضمير على غير مذكورٍ في العبارة لفهمه من السياق وتبادُرِه إلى الذهن ، وهو هنا نبيُّ اللهِ محمَّدٌ ( ص ) ؛ وهذا كقوله تعالى : [ فَاطِر : 45 ] { مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَآبَّةٍ } ، المراد : الأرضُ وإنْ لم يَجْرِ لها ذكرٌ . والضمير المعاد هنا هو الضمير المستتر المرفوع نائبًا للفاعل في الفعل « أُوتِيَهُ » ، وأما ضميرُ النصبِ الظاهرُ : فعائدٌ على « كل شيء » . وانظر في رجوع الضمير إلى غير مذكور : التعليق على المسألة رقم ( 400 ) . ( 3 ) في ( ت ) و ( ك ) : « الخير » . ( 4 ) الآية ( 59 ) من سورة الأنعام . ( 5 ) روايته على هذا الوجه أخرجها الحميدي في " مسنده " ( 124 ) من طريق ابن عيينة ، وابن أبي شيبة في " المصنف ( 31718 ) ، وفي " المسند " ( 327 ) من طريق محمد بن بشر ، والإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 445 رقم 4253 ) ، وابن جرير في " تفسيره " ( 20 / 161 ) من طريق وكيع ، والشاشي في " مسنده " ( 886 ) من طريق محمد بن عبيد ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 5 / 97 ) من طريق خلاَّد بن يحيى ، جميعهم عن مسعر ، به . وأخرجه الطيالسي في " مسنده " ( 385 ) ، والإمام أحمد أيضًا ( 1 / 386 و 438 رقم 3659 و 4167 ) ، والشاشي أيضًا ( 887 ) من طريق شعبة ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 5153 ) من طريق الأعمش ، وابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 20 / 162 ) من طريق جعفر ، جميعهم عن عمرو بن مرة ، به . ( 6 ) في ( ف ) : « ووهم » .